محمد الريشهري
366
موسوعة العقائد الإسلامية
1 / 1 ما يَدُلُّ عَلى وَحدَةِ ذاتِهِ الكتاب ( وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَ لاَ بُرْهَنَ لَهُو بِهِى فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَفِرُونَ ) . ( 1 ) ( أَمَّن يَبْدَؤُاْ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ أَءِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَنَكُمْ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ ) . ( 2 ) الحديث 3903 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ ( عليه السلام ) - : اِعلَم يا بُنَيَّ أَنَّهُ لَو كانَ لِرَبِّكَ شَريكٌ لأََتتكَ رُسُلُهُ ، ولَرَأَيتَ آثارَ مُلكِهِ وسُلطانِهِ ، ولَعَرَفتَ أفعالَهُ وصِفاتَهُ ، ولكِنَّهُ إِلهٌ واحِدٌ كَما وَصَفَ نَفسَهُ ، لا يُضادُّهُ في مُلكِهِ أَحَدٌ . ( 3 ) 3904 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لَمّا سُئِلَ : كَيفَ هُوَ اللهُ الواحِدُ ؟ - : واحِدٌ في ذاتِهِ فَلا واحِدٌ كَواحِد ؛ لاَِنَّ ما سِواهُ مِنَ الواحِدِ مُتَجَزِّئٌ ، وهُوَ تَبارَكَ وتَعالى واحِدٌ لا يَتَجَزَّأُ ولا يَقَعُ عَلَيهِ العَدُّ . ( 4 ) 3905 . عنه ( عليه السلام ) - لَمّا سُئِلَ : مَا الدَّليلُ عَلَى الواحِدِ ؟ - : ما بِالخَلقِ مِنَ الحاجَةِ . ( 5 ) 3906 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) - لَمّا سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الثَّنَوِيَّةِ : إِنَّ صانِعَ العالَمِ اثنانِ ، فَمَا
--> 1 . المؤمنون : 117 . 2 . النمل : 64 . 3 . نهج البلاغة : الكتاب 31 ، تحف العقول : 72 وفيه " لا يضادّه في ذلك أحد ولا يحاجّه " بدل " لا يضادّه في ملكه أحد " ، بحار الأنوار : 3 / 234 . 4 . الاحتجاج : 2 / 217 / 223 ، بحار الأنوار : 10 / 167 / 2 . 5 . تحف العقول : 377 .